كَيْفَ تَتَعَرَّفُ عَلَى الصُّورَةِ الْبَلَاغِيَّةِ فِي النَّصِّ.
كَيْفَ تُحَدِّدُ نَوْعَ التَّشْبِيهِ وَالِاسْتِعَارَةِ وَالْكِنَايَةِ.
كَيْفَ تَسْتَخْرِجُ الْمَحَسِّنَاتِ الْبَدِيعِيَّةَ مِنَ النَّصِّ.
كَيْفَ تُحَدِّدُ الْغَرَضَ الْبَلَاغِيَّ لِلْأُسْلُوبِ.
كَيْفَ تَسْتَخْرِجُ أَسْلُوبَ الْقَصْرِ وَتُحَدِّدُ طَرِيقَتَهُ.
كَيْفَ تُحَلِّلُ الْإِيجَازَ وَالْإِطْنَابَ وَالْمُسَاوَاةَ.
كَيْفَ تُمَيِّزُ بَيْنَ الْأَسَالِيبِ الْخَبَرِيَّةِ وَالْإِنْشَائِيَّةِ.
كَيْفَ تُحَلِّلُ الْفَصْلَ وَالْوَصْلَ وَتَفْهَمُ مَوَاضِعَهُمَا.
كَيْفَ تَكْشِفُ سِرَّ الْجَمَالِ وَأَثَرَهُ فِي الْمَعْنَى.
كَيْفَ تُطَبِّقُ مَا تَعَلَّمْتَهُ عَلَى نُصُوصٍ مُتَنَوِّعَةٍ.