سِلْسِلَةُ الْوَلَاءِ لِتَأْسِيسِ قَوَاعِدِ النَّحْوِ وَالصَّرْفِ
الْمَسَارُ النَّحْوِيُّ الْمُتَكَامِلُ
الْمُسْتَوَى الْأَوَّلُ + الثَّانِي + الثَّالِثُ
ثَلَاثَةُ مُسْتَوَيَاتٍ مُتَدَرِّجَةٍ تَنْقُلُ الطَّالِبَ
مِنْ فَهْمِ أُسُسِ النَّحْوِ إِلَى التَّحْلِيلِ وَالْإِعْرَابِ
وَالتَّطْبِيقِ فِي النُّصُوصِ وَالْأَسْئِلَةِ الِامْتِحَانِيَّةِ.
عَرْضٌ خَاصٌّ عَلَى الْمَسَارِ كَامِلًا
٧٥٠ جُنَيْهًا
بَدَلًا مِنْ ١١٠٠ جُنَيْهٍ
تَوْفِيرُ ٣٥٠ جُنَيْهًا
فُرْصَةٌ لِامْتِلَاكِ الْمَسَارِ النَّحْوِيِّ كَامِلًا،
بَدَلًا مِنَ الِاكْتِفَاءِ بِمُسْتَوًى وَاحِدٍ.
لِمَنْ صُمِّمَ هَذَا الْمَسَارُ؟
لِطُلَّابِ الثَّانَوِيَّةِ
لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَفْهَمَ النَّحْوَ وَيُحْسِنَ الْإِعْرَابَ وَالتَّحْلِيلَ وَالتَّعَامُلَ مَعَ الْأَسْئِلَةِ بِثِقَةٍ.
لِأَوْلِيَاءِ الْأُمُورِ
لِمَنْ يَبْحَثُ عَنْ تَأْسِيسٍ نَحْوِيٍّ مُتَدَرِّجٍ يَبْنِي الْمَهَارَةَ وَلَا يَعْتَمِدُ عَلَى الْحِفْظِ وَحْدَهُ.
لِلْمُعَلِّمِينَ وَالْمُعَلِّمَاتِ
لِمَنْ يَحْتَاجُ إِلَى مَادَّةٍ مُنَظَّمَةٍ وَتَدْرِيبَاتٍ مُتَدَرِّجَةٍ تُسَاعِدُ فِي الشَّرْحِ وَالْمُرَاجَعَةِ.
مِنَ الْأَسَاسِ إِلَى الْإِتْقَانِ
لَا تَحْفَظِ النَّحْوَ فَقَطْ... تَعَلَّمْ كَيْفَ تُفَكِّرُ بِهِ.
الْمَسَارُ مُصَمَّمٌ عَلَى ثَلَاثِ مَرَاحِلَ مُتَكَامِلَةٍ:
نَبْنِي الْأَسَاسَ، ثُمَّ نُوَسِّعُ الْفَهْمَ، ثُمَّ نَنْتَقِلُ إِلَى التَّحْلِيلِ وَالِاسْتِخْرَاجِ وَالْإِعْرَابِ وَالتَّطْبِيقِ.
١
الْمُسْتَوَى الْأَوَّلُ
بِنَاءُ الْأَسَاسِ النَّحْوِيِّ
هُنَا يَبْدَأُ التَّأْسِيسُ مِنَ الْأَسَاسِ، بِتَدَرُّجٍ يَجْعَلُ الطَّالِبَ أَقْدَرَ عَلَى فَهْمِ الْجُمْلَةِ وَمَعْرِفَةِ وَظِيفَةِ كُلِّ كَلِمَةٍ فِيهَا.
أَقْسَامُ الْكَلِمَةِ: الِاسْمُ وَالْفِعْلُ وَالْحَرْفُ.
الْجُمْلَةُ الِاسْمِيَّةُ وَالْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ.
الْمُبْتَدَأُ وَالْخَبَرُ.
الْفَاعِلُ وَالْمَفْعُولُ بِهِ.
عَلَامَاتُ الْإِعْرَابِ الْأَسَاسِيَّةُ.
التَّدَرُّبُ عَلَى الْإِعْرَابِ وَالتَّطْبِيقِ.
٢
الْمُسْتَوَى الثَّانِي
تَوْسِيعُ الْفَهْمِ وَتَقْوِيَةُ التَّطْبِيقِ
بَعْدَ بِنَاءِ الْأَسَاسِ، يَنْتَقِلُ الطَّالِبُ إِلَى مَرْحَلَةٍ أَوْسَعَ مِنَ الْقَوَاعِدِ وَأَعْمَقَ فِي التَّحْلِيلِ وَالْإِعْرَابِ.
الْجُمَلُ الِاسْمِيَّةُ وَالْفِعْلِيَّةُ بِتَفْصِيلٍ أَوْسَعَ.
الْمَرْفُوعَاتُ وَالْمَنْصُوبَاتُ وَالْمَجْرُورَاتُ.
التَّوَابِعُ: النَّعْتُ وَالْعَطْفُ وَالْبَدَلُ وَالتَّوْكِيدُ.
الْأَسَالِيبُ النَّحْوِيَّةُ وَتَطْبِيقَاتُهَا.
إِعْرَابُ الْجُمَلِ وَتَحْلِيلُهَا بِطَرِيقَةٍ مَنْهَجِيَّةٍ.
تَطْبِيقَاتٌ مُتَنَوِّعَةٌ عَلَى أَسْئِلَةِ الِامْتِحَانَاتِ.
٣
الْمُسْتَوَى الثَّالِثُ
الِانْتِقَالُ مِنَ الْقَاعِدَةِ إِلَى الْإِتْقَانِ
هُنَا نَرْتَقِي بِالطَّالِبِ إِلَى مَرْحَلَةِ التَّحْلِيلِ وَالتَّفْكِيرِ النَّحْوِيِّ، فَلَا يَكْفِي أَنْ يَعْرِفَ الْقَاعِدَةَ، بَلْ يَتَعَلَّمُ كَيْفَ يَسْتَخْرِجُهَا وَيُعْرِبُهَا وَيُطَبِّقُهَا فِي النَّصِّ.
كَيْفَ تُعْرِبُ الْجُمْلَةَ بِخُطُوَاتٍ وَاضِحَةٍ.
كَيْفَ تَسْتَخْرِجُ الْمَطْلُوبَ مِنَ الْفِقْرَةِ وَالنَّصِّ.
تَحْلِيلُ الْجُمَلِ وَتَحْدِيدُ الْعَلَاقَاتِ النَّحْوِيَّةِ.
التَّطْبِيقُ عَلَى النُّصُوصِ وَالْأَسْئِلَةِ الْمُتَنَوِّعَةِ.
التَّدَرُّبُ عَلَى التَّفْكِيرِ وَالِاسْتِنْتَاجِ النَّحْوِيِّ.
التَّعَامُلُ مَعَ الْأَسْئِلَةِ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى فَهْمٍ وَتَحْلِيلٍ.
كَيْفَ يَنْتَقِلُ الطَّالِبُ خِلَالَ الْمَسَارِ؟
٧
التَّطْبِيقُ الِامْتِحَانِيُّ
مَاذَا سَيَبْنِي الطَّالِبُ بَعْدَ إِتْمَامِ الْمَسَارِ؟
فَهْمٌ أَقْوَى لِقَوَاعِدِ النَّحْوِ.
قُدْرَةٌ أَفْضَلُ عَلَى الْإِعْرَابِ.
مَهَارَةٌ فِي الِاسْتِخْرَاجِ مِنَ النُّصُوصِ.
قُدْرَةٌ عَلَى تَحْلِيلِ الْجُمْلِ وَالنُّصُوصِ.
دِقَّةٌ أَكْبَرُ فِي الْكِتَابَةِ وَالتَّعْبِيرِ.
ثِقَةٌ أَكْبَرُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ أَسْئِلَةِ النَّحْوِ.
لِلطَّالِبِ
إِذَا كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَتَوَقَّفَ عَنْ سُؤَالِ:
«مَا الْقَاعِدَةُ؟»
وَتَبْدَأَ فِي سُؤَالِ:
«كَيْفَ أُطَبِّقُهَا؟»
فَهَذَا الْمَسَارُ صُمِّمَ لِيَنْقُلَكَ مِنَ الْمَعْرِفَةِ إِلَى الْمَهَارَةِ، وَمِنَ الْحِفْظِ إِلَى الْفَهْمِ وَالتَّحْلِيلِ.
لِوَلِيِّ الْأَمْرِ
أَنْتَ لَا تَبْحَثُ عَنْ كُرَّاسَةٍ أُخْرَى لِحِفْظِ الْقَوَاعِدِ،
بَلْ عَنْ مَسَارٍ يَسْتَطِيعُ ابْنُكَ أَنْ يَسِيرَ فِيهِ بِتَدَرُّجٍ،
وَيَبْنِي مِنْ خِلَالِهِ أَسَاسَهُ النَّحْوِيَّ،
ثُمَّ يُطَوِّرُ قُدْرَتَهُ عَلَى الْإِعْرَابِ وَالتَّحْلِيلِ وَالتَّطْبِيقِ.
لِلْمُعَلِّمِينَ وَالْمُعَلِّمَاتِ
يُمْكِنُ الِاسْتِفَادَةُ مِنَ الْمَسَارِ كَمَادَّةٍ دَاعِمَةٍ لِلشَّرْحِ وَالْمُرَاجَعَةِ،
وَكَمَصْدَرٍ لِلتَّدْرِيبِ عَلَى الْإِعْرَابِ وَالِاسْتِخْرَاجِ وَتَحْلِيلِ النُّصُوصِ،
مَعَ تَدَرُّجٍ يَسْمَحُ بِمُرَاعَاةِ مُسْتَوَيَاتِ الْمُتَعَلِّمِينَ.
لِمَاذَا الْمُسْتَوَيَاتُ الثَّلَاثَةُ مَعًا؟
لِأَنَّ النَّحْوَ مَهَارَةٌ تَتَطَوَّرُ بِالتَّدَرُّجِ.
فَالْمُسْتَوَى الْأَوَّلُ يَبْنِي الْأَسَاسَ،
وَالثَّانِي يُوَسِّعُ الْفَهْمَ،
وَالثَّالِثُ يَرْفَعُ قُدْرَةَ الطَّالِبِ عَلَى التَّحْلِيلِ وَالِاسْتِخْرَاجِ وَالْإِعْرَابِ وَالتَّطْبِيقِ.
٣
مُسْتَوَيَاتٌ
مُتَدَرِّجَةٌ وَمُتَكَامِلَةٌ
١
مَسَارٌ وَاحِدٌ
مِنَ الْأَسَاسِ إِلَى الْإِتْقَانِ
أُونْلَايْن
تَعَلُّمٌ مُرِنٌ
وَفْقَ وَقْتِ الْمُتَعَلِّمِ
٧٥٠
جُنَيْهًا
بَدَلًا مِنْ ١١٠٠
الْفُرْصَةُ لِبِنَاءِ الْمَسَارِ كَامِلًا
ثَلَاثَةُ مُسْتَوَيَاتٍ... وَهَدَفٌ وَاحِدٌ
أَنْ تَفْهَمَ النَّحْوَ، وَتُحْسِنَ تَطْبِيقَهُ،
وَتَتَعَامَلَ مَعَ الْجُمْلَةِ وَالنَّصِّ بِثِقَةٍ وَوَعْيٍ.
٧٥٠ جُنَيْهًا بَدَلًا مِنْ ١١٠٠ جُنَيْهٍ
تَوْفِيرُ ٣٥٠ جُنَيْهًا
اِبْدَأْ الْمَسَارَ كَامِلًا، وَدَعِ النَّحْوَ يَتَحَوَّلُ مِنْ مَادَّةٍ دِرَاسِيَّةٍ إِلَى مَهَارَةٍ تَمْتَلِكُهَا.